9 حوافز بأسعار معقولة لبرنامج تعزيز الصحة

9 حوافز بأسعار معقولة لبرنامج تعزيز الصحة

في السنوات الأخيرة، كانت هناك حركة كبيرة نحو توفير حوافز لبرامج تعزيز الصحة للموظفين، تم تقدير متوسط المكافآت التي يقدمها أصحاب العمل في الولايات المتحدة بقيمة 521 دولاراً لكل موظف يشارك في برنامج تعزيز الصحة. كل دولار من المكافآت له قيمة من عائد الاستثمار، ولكن الحقيقة هي أن بعض الشركات لا يمكنها إنفاق هذا القدر الكبير من المال لبناء برنامج تعزيز الصحة. نحن نؤمن بأن تقديم الحوافز لبرنامجك يمكن أن يحسن من استثماراتك.

وفيما يلي تسع أفكار للحوافز التي يمكن أن تقدمها للموظفين من دون إفساد الميزانية:

1. بناء علاقات شراكة:

يمكن العثور على العديد من مزودي الحوافز مباشرة في بيئتك المحلية. تواصل مع الشركات القريبة منك وحاول عرض شراكات لتوفر خصماً للموظفين على اشتراكات النوادي الرياضية والوجبات الصحية والخفيفة.

2. إدراك النجاح:

هذه طريقة بسيطة بشكل لا يصدق لإيصال أهمية برنامج تعزيز الصحة. عندما يصل الموظفون إلى مراحل معينة أو يحرزون تقدماً ما أو يسجلوا أنفسهم للمشاركة بالبرنامج، يمكنك الإعلان عنهم في النشرات الإخبارية للشركة أو في وسائل التواصل الاجتماعي.

3. قدّم البضائع:

كل شركة لديها نوع من “البضائع” التي تحمل علامة تجارية لاستخدامها كمواد ترويجية، ضع بعضاً من هذه البضائع كجوائز لمشاركة الموظفين بالبرنامج. إذا لم يكن لديك أي بضاعة تابعة للشركة، ففكر في طلب القمصان أو قوارير الماء أو أكواب القهوة خصيصاً لبرنامج تعزيز الصحة، ستندهش من تكلفتها المعقولة عند طلبها بكمية كبيرة.

4. زيادة أيام العطلة:

هذا الحافز يمكن أن يكون فعالاً للغاية لأنه … عطلة!
من لا يحب قضاء يوم عطلة إضافي؟ على الرغم من أنه قد يبدو أمراً سلبياً، إلا أنه قد ثبت أن أخذ استراحة من مكان العمل يمكن أن يحسن الإنتاجية ويقلل من الإرهاق. هذا يعني أن هذا الحافز لن يؤدي فقط إلى تحفيز المشاركين، بل سيوفر لك موظفين أكثر إنتاجية أيضًا!

5. احتفال!

يمكن أن تأتي احتفالات برنامج تعزيز الصحة بأشكال وأحجام عديدة، فيمكنك إحضار وجبات خفيفة صحية أو إعداد مأدبة غداء، كما يمكنك استئجار مدرب لفترة الظهيرة أو عرض فيلم في العمل أو يمكنك ببساطة السماح للجميع بالتجمع لفترة من الوقت. يمكن تقديم هذه الاحتفالات كحوافز بعد الوصول إلى هدف ما للشركة، أو يمكن تقديمها حصرياً للأفراد الذين حققوا أهدافهم الشخصية.

6. السحب على الجوائز:

على الرغم من أن هذا الحافز يتطلب إنفاق القليل من المال، إلا أن شراء جائزة واحدة هو أقل تكلفة بكثير من شراء جوائز لكل مشارك. إذا كنت ترغب في زيادة المشاركة، ففكر في شيء يريده الناس حقًا.

7. ممارسة التمارين الرياضية في العمل:

هذا حافز آخر يعد كجزء من برنامج تعزيز الصحة. إذا سمحت لك الميزانية يمكنك إنشاء مساحة للتدريب الرياضي في المكتب للمشاركين في برنامج تعزيز الصحة فقط. أما الخيار الأقل تكلفة هو تنظيم مسارات جماعية للمشاركين.

8. حجز أماكن وقوف السيارات:

عادة في الشركات، تكون مواقف السيارات منطقة حرب. لن يكلفك الأمر أي شيء إذا حجزت بعض المواقع للموظفين الذين حققوا تقدماً كبيراً نحو أهداف الصحة الخاصة بهم.

9. عرض أوقات عمل مرنة:

إذا سمحت طبيعة مجال عملك، ففكر في التحفيز باستخدام جدول زمني مرن. قد يبدو أمراً مخيفاً أن تدع الموظفين يحددون جداولهم الخاصة، إلا أن ذلك يتيح لهم حرية العمل خلال ساعات الذروة الخاصة بهم. إذا كنت ترغب في ذلك، يمكنك تعيين الوقت اللازم للعمل ووضع بعض جوانب المرونة به. على سبيل المثال، اطلب من الموظفين العمل من التاسعة الى الثالثة، وإذا كانوا يرغبون في المجيء مبكراً والمغادرة الساعة الثالثة، فهذا جيد. وإذا كانوا يرغبون في النوم قليلاً فلا بأس، ولكن يجب أن يبقوا في المكتب الى وقت لاحق في المساء.

يمكن أن تكون الحوافز أمراً ممتازاً لتشجيع موظفيك! ومع ذلك، بناء برنامج تعزيز الصحة يمكن أن يكون أمراً مرهقاً. كما هو الحال مع جميع جوانب برنامج تعزيز الصحة، ضع احتياجات موظفيك في الاعتبار.أنت الحكم لما هو الأفضل لبرنامجك!

هناك ثلاثة أنواع أساسية من الحوافز:

  • الحوافز على أساس المشاركة: حيث تقدم المكافآت لمن يشارك في برنامج تعزيز الصحة الخاص بك. ومن الواضح أن هذا البرنامج أكثر شمولاً، وسوف يشجع المشاركة العامة.
  • الحوافز على أساس التقدم: حيث تقدم المكافآت لكل من شارك لمدة معينة في برنامج تعزيز الصحة الخاص بك. لا يزال هذا النوع من البرامج شاملاً إلى حد ما، لكنه يضمن المشاركة الفعالة في برنامج تعزيز الصحة. إنه طريقة رائعة للتركيز على تحسين صحة كل الموظفين.
  • الحوافز على أساس النتائج: حيث تقدم المكافآت للموظفين الذين يحققون معايير معينة. على سبيل المثال، يمكنك تقديم حوافز للأشخاص الذين يصلون إلى مستوى صحي لمؤشر كتلة الجسم أو مستوى صحي للكوليسترول. هذا النظام هو الأقل شمولية، وقد يستبعد الأشخاص الذين يقومون بخطوات واسعة، لكنهم لم يصلوا إلى الهدف بعد. ومع ذلك، لا يزال لهذه الحوافز قيمة لأنك تضمن أن الموظفون لديك يعرفون بأن المكان يدعم تعزيز صحتهم.