3 خطوات تُساعد الشركات على جعل برنامج تعزيز الصحة ملائمًا لجميع موظفيها

3 خطوات تُساعد الشركات على جعل برنامج تعزيز الصحة ملائمًا لجميع موظفيها

على برامج تعزيز الصحة في الشركات والمنظمات أن تصمم باحترافية لتضمن مشاركة أكبر عدد ممكن من الموظفين من مختلف القطاعات والإدارات.

هل يمكن أن تذهب في رحلةٍ دون دراسةِ أفضل الطرق التي عليك اتباعها؟!

الأمر ينطبق أيضًا على برامج تعزيز الصحة للشركات، يجب أن تصمم باحترافية.

فعلى مديري البرامج التأكد من شموليته لكافة الموظفين. إذ أن تجاوز هذا الأمر سينتهي بالشركة إلى استخدام برنامج تعزيز للصحة “مقولب”، وبالتالي يقود الشركة إلى استبعاد بعض القطاعاتِ الوظيفية.بعض المدراء والمسؤولين الكبار في الشركات يعتقدون أنّ استخدام برنامج تعزيز للصحة مُخصص سيتطلب وقتاً أكثر وتكلفةً ماديةً أعلى، في حين أنّ البرامج المخصصة صُنِعتْ مِن أجل تقليل التكاليف والمخاطر عن طريق تحسين الصحة لدى جميع الموظفين. لا يقتصر الأمر على ذلك، فهي تُساعد مسؤولي التخطيط على إدراكهم للمتطلبات التنظيمية الهامّة لمثل هذه البرامج.

هنا يمكننا أن نتساءل: كيف يمكن صنع برنامج لتعزيز الصحة يكون أكثر شموليةً؟

لبناء برنامجٍ شمولي لكافة الموظفين عليك اتِّباع هذه الخطوات الثلاث:

1. تحديد العوائق

استطلاعات الرأي ومجموعات التركيز من أهم الأدوات التي يجب على مديري برامج تعزيز الصحة استعمالها. تحدد هذه الأدوات ما يريده الموظفون في الواقع، وما لا يريدونه كذلك. ومن أمثلة العوائق التي تحددها استطلاعات الرأي ومجموعات التركيز: تحديات التنمية الوظيفية، جدولة المهام، آراء عوائل الموظفين. بالإضافة إلى ذلك تتضمن الإدراك للأمراض المزمنة ومعرفة المشاكل الصحية التي يعاني منها الموظفون.

2. دمج البرامج

قم بربط برنامج تعزيز الصحة مع البرامج الداعمة الأخرى المتواجدة بالفعل لدى الشركة. مثل: برامج تحفيز الموظفين، التأمين الصحي، .. وغيرها. القيام بهذا الربط يساعد على ضمان حصول الموظف على كل ما يحتاجه. عندما يتعلق الأمر بالناحية: البدنية، العاطفية، المالية، وغيرها مِن النواحي المؤثرة على شخصية الموظف وحياته.

3. اجعلها برامج شخصية

يحتاج الموظفون إلى تخصيص أهداف شخصية لهم من برنامج تعزيز الصحة. بالإضافة إلى ذلك يحتاجون إلى ضمان الوصول إلى الموارد التي يحتاجونها للوصول إلى أهدافهم. مع توفير الموارد المعززة للصحة مثل المدربين والتطبيقات يصبح الموظف أكثر التزامًا بالبرنامج.