لماذا يجب أن تأخذ استراحة الغداء؟

لماذا يجب أن تأخذ استراحة الغداء؟

برامج تعزيز الصحة في بيئة العمل تشجع الموظفين على الاستفادة من استراحة الغداء بدلًا من تناوله على مكاتبهم. من المغري أن تتناول الطعام على مكتبك عندما تتراكم المشاريع ورسائل البريد الإلكتروني لتنهي العمل في الوقت المحدد.

وفقاً لدراسة أجرتها شركة “Right management”، فإن 65٪ من الموظفين يأكلون الغداء على مكاتبهم أو لا يأكلون على الإطلاق. ربما تبدو فكرة عمل الموظفين في وقت الغداء مفيدة لأصحاب العمل لكي ينجزوا المزيد، إلا أن الدراسات قد أظهرت العكس تماماً. يمكن أن يؤدي عدم وجود استراحة غداء حقيقية إلى خفض الإنتاجية وزيادة الإرهاق والتوتر في الشركة.

فيما يلي بعض الأسباب التي ستدفعك على أخذ استراحة الغداء بعيداً عن مكتبك يومياً:

زيادة الإنتاجية:

على الرغم من أن أخذ استراحة الغداء يبدو مضيعة للوقت، إلا أنها تمكّنك من زيادة تركيزك وانتاجيتك من خلال الابتعاد عن مكتبك. فإراحة عقلك قليلاً يساعدك على إعادة شحن قدراتك الإبداعية ومنع الخمول بعد الظهيرة.

خلق علاقات أقوى مع زملائك في العمل:

دعوة زملائك لتناول الطعام هو أكثر من مجرد ذريعة جيدة للخروج من المكتب. تظهر الأبحاث أن الصداقات بين زملاء العمل يمكن أن تزيد الإنتاجية وتجعل الموظفين يشعرون بعلاقة أقوى مع صاحب العمل. هذا كله يؤدي إلى تقليل نسبة ترك الموظفين لوظائفهم.

توفير وقت قيّم لك مع نفسك:

إذا اخترت عدم تناول وجبة غداء في الخارج مع زملائك، فيمكنك استخدام استراحة الغداء للحصول على وقت خاص لك بمفردك. الاجتماعات والمحادثات الطويلة مع زملاء العمل يمكن أن تستنزفك، لذلك استراحة لمدة 30 دقيقة ستشحنك بأفكار جديدة قبل العودة إلى الاجتماعات.

يختار العديد من الموظفين إحضار وجبات الغداء من المنزل للتحكم في وجباتهم لتكون صحيّة. بالتأكيد نشجع وجبات الغداء الصحية بغض النظر عن المكان الذي تتناوله فيه. إذا أحضرت غداءك إلى العمل كل يوم، ففكر في تناوله في غرفة الاستراحة أو في الخارج للحصول على هذا الوقت بعيداً عن مكتبك واعتبرها إحدى خطواتك لتعزيز الصحة في بيئة العمل.